إيران ترفض مشاركة واشنطن بمحادثات إحياء الاتفاق النووي

أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي اليوم الإثنين أن بلاده لن تزود الوكالة الدولية بأي معلومات ما لم يتم إلغاء الحظر المفروض بموجب العقوبات الأميركية.

ومن جهته قال وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف: “نعتقد أن الخطوة الأوروبية بدعم أميركا في مجلس محافظي الوكالة الدولية خاطئة، وستقود إلى فوضى” بحسب وكالة إرنا الإيرانية للأنباء.

وأشار ظريف إلى المساعي الرامية لإصدار قرار ضد إيران في مجلس الحكام، مضيفاً أن أوروبا بدأت تحركاً خاطئاً في مجلس الحكام بدعم من أمريكا، وقال: “نعتقد أن هذا التحرك سيؤدي إلى ارتباك الأوضاع الحالية”.

فيما قال سعيد خطيب زاده المتحدث باسم الخارجية: “يتعين على إدارة الرئيس جو بايدن تغيير سياسة الضغوط القصوى التي اتبعها ترمب تجاه طهران، فإذا كانت تريد إجراء محادثات مع إيران يتعين عليها أولاً رفع العقوبات”.

واعتبر رئيس الجمهورية الإيرانية حسن روحاني أن الإدارة الأمريكية الجديدة اعترفت أربع مرات لحد الآن بفشل سياسة ممارسة الضغوط القصوى على إيران وعدم جدواها.

وتأتي التصريحات والمواقف الإيرانية اليوم بعد أن أعلنت طهران أمس رفضها لاقتراح أوروبي بعقد اجتماع بمشاركة الولايات المتحدة للبحث في سبل إحياء الاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن عام 2018، معتبرة أن “الوقت غير مناسب له في ظل عدم اتخاذ إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن أي إجراء لرفع العقوبات عن إيران”.

وكانت إدارة بايدن قد قالت أمس الأحد إنها لا تزال منفتحة على المحادثات مع إيران بشأن الاتفاق النووي لعام 2015، على الرغم من رفض طهران لانضمام الولايات المتحدة للمحادثات.

ونقلت وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية قوله: “إن الولايات المتحدة خاب أملها في الرفض لكنها كانت مرنة فيما يتعلق بتوقيت وشكل المحادثات”.

وقال المسؤول: “إن الولايات المتحدة ستتشاور مع المشاركين الآخرين – بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والاتحاد الأوروبي – بشأن الطريق إلى الأمام”.

يشار إلى أن إدارة بايدن قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أنها ستقبل دعوة الاتحاد الأوروبي للمشاركة في اجتماع للمشاركين في الصفقة، وفي الوقت نفسه ألغت قرار دونالد ترامب من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأن إيران كانت في خرق كبير للاتفاق الذي كانت تفرضه جميع عقوبات الأمم المتحدة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد