اليمن: وزير الإعلام ينشر فيديو لوقوع عشرات الأسرى من ميليشيا الحوثي بيد الجيش الوطني

نشر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني اليوم الأحد، فيديو لعشرات من عناصر ميليشيا أنصار الله (الحوثيين) في اليمن سقطوا في قبضة الجيش اليمني خلال المعارك الدائرة في مختلف جبهات محافظة مأرب.

وقال الإرياني في تغريدة على حسابه في تويتر هؤلاء نموذج من عناصر ميليشيا الحوثي الذين سقطوا بقبضة الجيش الوطني والمقاومة وأبناء القبائل خلال المعارك الدائرة في مختلف جبهات محافظة مأرب.

وأشار الإرياني إلى أن “أسرى مليشيا الحوثي كشفوا  لابطال الجيش عن عمليات تجنيد بالقوة والإكراه تنفذها المليشيا في مناطق سيطرتها، واقتيادها أبناء القبائل والأطفال من قراهم ومنازلهم إلى جبهات القتال تحت مزاعم مقاتلة الأمريكيين والبريطانيين في مدينة مأرب، لكنهم فوجئوا عندما لم يجدوا غير إخوتهم اليمنيين”.

وأضاف وزير الإعلام اليمني أن مليشيا الحوثي التي افشلت مشاورات تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمختطفين الأخيرة، والتي كان من المقرر أن تنتهي بتبادل مئات الأسرى و المختطفين من الجانبين، تلقي بالمئات الآخرين من عناصرها في هجمات وصفها بالانتحارية بمختلف جبهات مأرب غير آبهة بمصيرهم ليقعوا بين قتيل وجريح وأسير.

وبالمقابل لم تعترف ميليشيا أنصار الله (الحوثيين) لغاية الأن بوقوع أسرى من ميليشياتها بيد الجيش الوطني اليمني, ولم تعلق على ما نشره الإرياني.

وكانت الحكومة اليمنية الشرعية، دعت أمس السبت، المنظمات الإنسانية لتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية، والتدخل العاجل لإنقاذ حياة المدنيين والنازحين بمحافظة مأرب، الذين يواجهون تبعات آلة حرب الميليشيات الحوثية.

كما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن إنها تشعر بالقلق جراء تصاعد العنف في مدينة مأرب (شرقي اليمن).

وحثت اللجنة الدولية “جميع الأطراف المتنازعة” اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لحماية المدنيين وممتلكاتهم، و(الحفاظ) على البنى التحية المدنية الأساسية.

وتشهد محافظة مأرب شرق العاصمة صنعاء منذ مطلع فبراير/شباط الجاري اشتباكات في عدة محاور، حيث تشن جماعة أنصار الله “الحوثيين” هجمات كبيرة بهدف السيطرة على مدينة مأرب (الغنية بالنفط والغاز)، كما سيطرت على عدة مناطق في مديرية صرواح غرب المحافظة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد