وزير المخابرات الإيرانية يحذر الغرب من أن إيران قد تسعى لامتلاك سلاح نووي

حذر وزير المخابرات الإيراني محمود علوي الغرب من أن بلاده قد تضغط من أجل الحصول على سلاح نووي إذا استمرت العقوبات الدولية المشددة على طهران، بحسب ما أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي اليوم الثلاثاء.

وأضاف علوي: “برنامجنا النووي سلمي، وفتوى المرشد الأعلى تحرم الأسلحة النووية، لكن إذا دفعوا إيران في هذا الاتجاه فلن يكون ذلك خطأ إيران بل خطأهم”، مشيراً إلى أنه “إذا حوصرت قطة، فقد يُظهر ذلك نوعًا من السلوك لا يفعله القط الحر”.

وكان المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي البالغ من العمر 81 عامًا، والذي له الكلمة الأخيرة في جميع شؤون الدولة في إيران قد حث الولايات المتحدة يوم الأحد على رفع جميع العقوبات إذا أرادت أن تفي إيران بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية، ومع ذلك قال الرئيس جو بايدن: “إن الولايات المتحدة لن تتخذ الخطوة الأولى”.

ورداً على ما يسمى بحملة “الضغط الأقصى” التي أطلقها الرئيس السابق دونالد ترامب ضد إيران ، بدأت الدولة تنتهك تدريجياً التزاماتها الذرية بموجب الاتفاق النووي، وهددت بمزيد من الاستفزازات في محاولة لزيادة نفوذها وحمل بايدن على إعطاء الأولوية للعودة إلى الصفقة بينما يتحرك لتفكيك إرث ترامب.

وكجزء من تلك الخطوات بدأت إيران تخصيب اليورانيوم بالقرب من مستودعات الأسلحة، وقالت إنها ستختبر معدن اليورانيوم، وهو مكون رئيسي في الرأس النووي، وتصر إيران على أنه يمكن التراجع عن جميع انتهاكات الاتفاقية بسهولة.

وفي أعقاب مقتل العالم الإيراني محسن فخري زاده في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وافق البرلمان الإيراني على قانون حظر دخول المفتشين النوويين الدوليين في وقت لاحق من هذا الشهر، في انتهاك خطير للاتفاق.

كما نُقل عن علوي وزير المخابرات الإيراني قوله: “إن أحد أفراد القوات المسلحة الإيرانية “سهَّل” قتلَ العالِم الذي ألقت إيران باللوم فيه على إسرائيل التي رفضت التعليق مرارًا على الهجوم”.

ولم يوضح علوي ما قصده، ولم يتضح ما إذا كان الجندي هو من نفذ الانفجار الذي أودى بحياة العالم محسن فخري زاده.

وتعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني في ديسمبر/ كانون الأول  بالانتقام لمقتل فخري زاده، قائلاً إن بلاده ستقرر موعد أو مكان أي عمل انتقامي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد