ظريف: الإدارة الأمريكية لم تحدد سياستها بما يخص العودة للاتفاق النووي

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم السبت أن الإدارة الامريكية لم تحدد بعد سياستها بشأن العودة إلى الاتفاق النووي.

وأوضح ظريف خلال حديثة مع صحيفة همشهري الإيرانية وترجمتها وكالة فارس شبه الرسمية أن الولايات المتحدة كلما “ماطلت” في حسم الملف النووي كلما “أصابها المزيد من “الضرر”، معتبراً “مماطلة” إدارة بايدن بالعودة للاتفاق تعود لظروف داخلية تعيشها أمريكا بعد خروج ترامب.

وناقش وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكين أمس الجمعة خلال اجتماع عبر الفيديو مع نظرائه من بريطانيا وفرنسا وألمانيا قضية إحياء الاتفاق النووي الإيراني.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قال فور توليه منصبه الشهر الماضي أنه إذا عادت طهران للامتثال الصارم للاتفاق النووي المتفق عام 2015، فإن واشنطن ستحذو حذوها وتستخدم ذلك كنقطة انطلاق لأتفاق أوسع قد يقيد تطوير إيران للصواريخ وأنشطتها الإقليمية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وكان ظريف نهاية الشهر المنصرم قد أكد أن بلاده لن تقبل مطالبة الولايات المتحدة بالعدول عن تسريع برنامجها النووي، قبل رفع العقوبات التي فرضتها.

وفي 20 يناير/كانون الثاني، صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الولايات المتحدة لو طبقت القرار 2231 المُوقع عليه سابقاً، فستقوم إيران بخطوات مماثلة، ولو عملوا بالتزاماتهم في الاتفاق النووي أيضاً فستتخذ إيران خطوات مماثلة.

واعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2231 في يوليو/تموز عام 2015 بخصوص البرنامج النووي، ويطالب إيران بعدم إجراء أي تجارب لصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.

وفي مايو/أيار عام 2018 انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المشترك مع إيران، وكل من بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، وفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ ذاك الوقت عقوبات اقتصادية على شخصيات وكيانات تتعلق بالأنشطة النووية الإيرانية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد