محاولة اغتيال قيادي في المعارضة السورية جنوب البلاد

تيم الأحمد – درعا

نجا القيادي في المعارضة السورية محمد جادالله الزعبي من محاولة اغتيال  في محافظة درعا السورية مساء الإثنين 1 فبراير /شباط.

وقال قاسم  الزعبي وهو من أقارب القيادي جاد الله لـ”إيران وير”: “إن الاستهداف كان بعبوة ناسفة موجهة انفجرت على طريق اليادودة – درعا أثناء مرور جادالله من المكان، مؤكدًا عدم إصابته بأي جروح، واقتصار الأضرار على المادية.

ورجح الزعبي أن يكون النظام السوري عبر عملائه  في البلدة وراء عملية الاستهداف بسبب رفض جادالله مقترح تهجيره إلى الشمال السوري ومواقفه المعارضة لتمدد قوات النظام في المنطقة، وعدم موافقته على الانضمام إلى تشكيلات الفرقة الرابعة رغم الطلبات المتكررة، وفقًا لما قاله الزعبي.

و الجدير بالذكر أن جادالله كان قائداً سابقاً في المعارضة المسلحة “جيش المعتز بالله”، ولم ينضم إلى تشكيلات قوات النظام بعد توقيع اتفاق التسوية صيف عام 2018.

وانضم إلى اللجنة المركزية في ريف درعا الغربي، “وهي لجنة تفاوض محلية مؤلفة من قادة سابقين في المعارضة” ممثلاً عن بلدته بعد مقتل  ممثل اليادودة في اللجنة الشيخ علاء الزوباني على يد مجهولين منذ قرابة العام

 وكان النظام قد أدرج اسم محمد جادالله الزعبي ضمن الأسماء المطلوب تهجيرهم الى الشمال السوري، وذلك لاتهامه بتنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات النظام بحسب رواية النظام.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد