مقتل 20 عنصراً من الميليشيات الإيرانية في سوريا، وصواريخ الدفاع الجوي للنظام تقتل المدنيين

تعرضت فجر اليوم الجمعة مواقع لقوات النظام السوري في محيط مدينة حماه وسط سوريا لقصف من طيران إسرائيلي مصدره الأجواء اللبنانية، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية سانا.

وأعلن النظام السوري عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أخرين، وذلك بعدما أكد أن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم للقصف الإسرائيلي، في حين التزمت إسرائيل الصمت.

وأضافت وكالة سانا أن القصف الجوي الإسرائيلي أسفر عن تدمير 3 منازل لمواطنين على الطرف الغربي من مدينة حماة وسط البلاد.

إلا أن مصدر عسكري خاص صرح لـ “إيران وير” أن  أصوات الإنفجارات التي سمعت قرابة الساعة الرابعة فجراً في كل من طرطوس وبانياس وحماة كانت عبارة عن أصوات أسلحة الدفاع الجوي التي تصدت للصواريخ الإسرائيلية.

ويوضح المصدر لـ “إيران وير” أن القصف الذي تعرضت له مواقع قوات النظام استهدفت مستودعات لتخزين أسلحة للميليشيات الإيرانية في 3 مواقع، أحدها في اللواء 47 التابع للفرقة الثامنة، وتستخدمه المليشيات الإيرانية لتخزين الصواريخ، فيما استهدف القصف أيضاً مركزاً عسكرياً لتطوير الأسلحة، وبالأخص صواريخ أرض أرض بالقرب من البحوث العلمية بمصياف، ومقر عسكري للحرس الثوري في منطقة بعمرة التابعة لناحية عين حلاقيم غرب حماة.

وبحسب المصدر فقد أسفر القصف عن مقتل قرابة 40 عنصراً من قوات النظام السوري و20 عنصراً من المليشيات التابعة لطهران، بالإضافة إلى دمار كبير بالمواقع المستهدفة.

وذكر المصدر أن بعض الصواريخ من دفاعات النظام الجوي التي انطلقت من مطار حماة سقطت بالقرب من المطار على منازل المدنيين في منطقة كازو، وأدت إلى إصابة منزل تقطنه عائلة مكونة من 10 أشخاص، حيث قتل منهم 4 أشخاص، وهم أب وأم وطفلان، فيما جرح 4 آخرون، وتم نقلهم إلى مستشفى حماة الوطني.

وهذا ما أكده أيضاً المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي قال: “إن بقايا الصواريخ التي أطلقتها كتائب الدفاع الجوي التابعة للنظام، في محاولة منها للتصدي للصواريخ الإسرائيلية تسببت في مقتل عائلة مكونة من امرأة وزوجها وطفلتهما ورجل مسن، إضافة إلى إصابة طفل رضيع بجراح خطيرة، وذلك بعد سقوط بقايا إحداها على حي كازو الواقع في القسم الشمالي الغربي لمدينة حماة”.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت سانا عن مصدر عسكري قوله: “حوالي الساعة الرابعة من فجر اليوم شن العدو الإسرائيلي عدواناً جويا برشقات من الصواريخ من جهة مدينة طرابلس اللبنانية مستهدفاً بعض الأهداف في محيط محافظة حماة”.

ونقلت سانا عن مصدر عسكري لم تسمه “أن وسائط الدفاع الجوي تصدت للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها”.

وبدورها، ذكرت وكالة “سبوتنك” الروسية أن أصوات التصدّي للصواريخ سمعت في القلمون الشرقي بريف دمشق، وفي ريف مدينة طرطوس على الساحل السوري.

وقد لزمت إسرائيل الصمت، لكن وزير الدفاع بيني غانتس هدد قبل أيام من داخل الجولان بمواصلة الهجمات على سوريا، للمحافظة على المصالح الأمنية والاستراتيجية، ومنع إيران من التمركز عسكرياً في سوريا.

كما شدد على أن “الغارات تتركز على الصواريخ الإيرانية والسورية التقليدية (غير الدقيقة) والرادارات، بهدف منع ضربة أولى في مواجهة مقبلة بصواريخ إحصائية عشوائية تشغل المنظومات الدفاعية”، مضيفاً قوله: “إسرائيل تريد أن تبقى الصواريخ الدقيقة كي تتمكن لاحقاً من إسقاطها”.

وغالبا ما تتعرض مواقع الميليشيات الإيرانية في سوريا لضربات مجهولة يرجح أنها إسرائيلية، فيما تلتزم إسرائيل عادة بالصمت.

وكان آخر تلك الهجمات سلسلة غارات شنتها طائرات إسرائيلية يوم 13 يناير/كانون الثاني الحالي على مخازن أسلحة ومواقع عسكرية تتمركز فيها قوات إيرانية بمحافظة دير الزور شرقاً.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد