مقتل أكثر من 20 عنصراً من الميلشيات الإيرانية في محافظة دير الزور السورية

استهدف اليوم الثلاثاء طيران حربي مسير يرجح أنه تابع للتحالف الدولي رتل سيارات للميليشيات الإيرانية في بادية البوكمال السورية بريف دير الزور الشرقي.

وأفاد عمر الأحمد أحد المطلعين على تحركات الميليشيات الإيرانية في سوريا لـ “إيران وير” بأن طيران حربي مسير استهدف رتل مؤلف من سيارات دفع رباعي وشاحنات عسكرية تحمل معدات وأسلحة متطورة ما أدى إلى تدمير الرتل كاملاً إضافة إلى مقتل أكثر من 20 عنصراً.

كما هزت انفجارات عنيفة منطقة البوكمال ، تبين أنها ناجمة عن تنفيذ طائرات حربية 4 غارات على الأقل، استهدفت خلالها مقرات ومواقع لميليشيا الحرس الثوري الإيراني في بادية البوكمال، بحسب ما قاله الأحمد.

وكانت الميليشيات الإيرانية قد كثفت خلال الأيام الأخيرة عمليات نقل الأسلحة إلى سوريا عبر الأراضي العراقية بالتزامن مع تحليق طيران الاستطلاع في سماء المنطقة.

 وبحسب الأحمد شهدت بادية البوكمال اليوم الثلاثاء منذ ساعات الصباح الأولى أكثر من عملية استهداف لمواقع الميليشيات المدعومة من إيران بعمق البادية والتي تضم مستودعات أسلحة ومعسكرات تدريب لتلك الميليشيات, اذ تجدد القصف مرة أخرى قرابة الساعة الرابعة عصراً في محيط قاعدة الإمام علي بأربع غارات جوية ضربت تلك المستودعات مما أدى إلى استنفار كبير للمليشيات في البوكمال.

 وشوهدت سيارات دفع رباعي محملة برشاشات ثقيلة من عيار 23ملم تجوب شوارع البوكمال, وانطلقت مجموعة منها باتجاه البادية وباتجاه منطقة الصناعة ونحو قاعدة الإمام علي ولا يزال الاستنفار حتى اللحظة في المدينة .

ولم يعلق الإعلام الإيراني أو السوري على الحادثة لغاية الأن.

وأوضح الأحمد أن المليشيات المدعومة من إيران وميليشيات حزب الله العراقي يقومو بنقل مقراتهم داخل المدينة وبالتحديد في حي الجمعيات الخاضع بشكل كامل لسيطرة تلك الميليشيات إلى مقرات جديدة بين منازل المدنيين خوفا من استهدافها لضربات جوية من قبل التحالف الدولي أوالطيران الإسرائيلي .

ويوم الجمعة الماضية استهدفت طائرة مسيّرة، سيارة دفع رباعي تابعة لميليشيا حزب الله العراقي، أثناء محاولتها دخول الأراضي السورية، من معبر حصيبة الحدودي  قرب مدينة البوكمال، ما أدى إلى مقتل 4 عناصر ممن كانوا ضمن الآلية بالإضافة إلى جرح آخرين، بحسب ما قاله مصدر عسكري لـ “إيران وير”.

يذكر أن محافظة دير الزور تشهد توتراً عسكرياً بين روسيا وإيران بهدف السيطرة على المحافظة، التي تُعتبر الميليشيات الإيرانية هي المسيطر الأكبر فيها ابتداءً من الميادين ولغاية البوكمال، وتعتبر هذه المنطقة أهم نقطة نفوذ للميليشيات الإيرانية كونها خط الإمداد الرئيسي بين طهران ودمشق.

وتتعرض تلك المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الإيرانية بريف ديرالزور،  بين الفترة والأخرى غارات جوية مماثلة من قبل طائرات مجهولة الهوية على مقرات ومستودعات الأسلحة التابعة لها بريف المحافظة.

وكثفت إسرائيل خلال السنوات الماضية وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفة بشكل أساسي مواقع لجيش النظام السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى تابعة لـ”حزب الله” اللبناني.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد