موظفو النظام السوري يستقبلون العام الجديد بـ 18 دولارًا

أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد أمس الأربعاء مرسومًا بصرف منحة مالية  وقدرها 50 ألف ليرة سوريّة لمرة واحدة للعاملين في القطاع العام والقوات المسلحة.

ويقضي المرسوم التشريعي رقم (34) لعام 2020 بصرف 50 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين، و 40 ألف ليرة لأصحاب المعاشات التقاعدية من مدنيين وعسكريين، تُدفع لمرة واحدة، بحسب وكالة إعلام النظام “سانا”.

وقبل نحو شهرين، أصدر الأسد مرسومًا مماثلًا يقضي بصرف منحة بنفس القيمة للعاملين والمتقاعدين.

وتعادل قيمة المنحة الرئاسية نحو 18 دولارًا أمريكيًا وفق سعر السوق الموازي، وتغطّي مصروف عائلة مكونة من 5 أفراد لأقل من 3 أيام فقط، بحسب دراسة لصحيفة قاسيون المهتمة بالاقتصاد السوري قدّرت المصروف الشهري للأسرة بـ 660 ألف ليرة.

وصرّح نائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ في مجلس الأمن “رامش راجاسينغهام” الشهر الماضي أنّ “الناس في سوريا باتوا غير قادرين على إطعام أسرهم بشكل متزايد”، مبينًا أن نحو 9.3 مليون شخص في سوريا يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بزيادة 1.4 مليون شخص عن العام الماضي، مع توقعات بازدياد هذا العدد.

وتأتي المنحة الرئاسية بعد يومين من فرض الولايات المتحدة الأمريكية حزمة عقوبات جديدة على النظام السوري بموجب قانون “قيصر”، شملت  مصرف سوريا المركزي وست شخصيات مرتبطة بالنظام.

وأكّد وزير الخزانة الأمريكية أنّ بلاده “ستواصل استخدام أدواتها كافة للكشف عمن يقفون إلى جانب نظام الأسد، ويمكنونه من مواصلة ارتكاب جرائمه”.

وبحسب دراسة حديثة لمركز جسور للدراسات، أثّر قانون “قيصر” في هبوط سعر الليرة السورية، وأثّر بشكل حيوي على منع تدفق استثمارات مرتقبة من دول أجنبية.

تدهور اليرة السوريّة

سجّلت الليرة السورية أمس الأربعاء تراجعًا في سعر الصرف مقابل الدولار الأمريكي، لتصل الى 2900 ليرة مقابل الدولار الواحد، مقتربة من أدنى قيمة في تاريخها حين تجاوزت 3000 ليرة مقابل الدولار في يونيو/حزيران الماضي، قبيل بدء تطبيق قانون العقوبات الأمريكي “قيصر”.

ويأتي تدهور سعر صرف الليرة في ظل ارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع والمواد الغذائية في مناطق سيطرة النظام السوري، حيث ارتفعت الأسعار إلى أكثر من الضعف منذ يونيو/حزيران الماضي، خلال 6 أشهر فقط.

وساهم انخفاض سعر الصرف وفقدان عدد كبير من السلع الرئيسية، بالإضافة إلى عوامل أخرى في ارتفاع الأسعار بشكل كبير.

وسجّل سعر الصرف بداية العام الحالي 900 ليرة مقابل الدولار، واستمر بالتراجع حتى وصل الى المستويات الحالية غير مسبوقة.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد