لبنان.. احتجاجات أمام وزارة الصحة بعد تأخرها في تشييد مستشفى في طرابلس

نفذ مواطنون لبنانيون وقفة احتجاجية اليوم الإثنين أمام وزارة الصحة اللبنانية بالعاصمة بيروت لتأخرها في تشييد المستشفى الميداني الذي قدمته دولة قطر لمدينة طرابلس.

وطالب المحتجون وزارة الصحة بالإسراع في تشييد المستشفى نظراً لحاجة مدينة طرابلس ومدن شمالي لبنان لأسرّة إضافية بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت الصحافية والقيادية في المجتمع المدني مطيعة الحلاق لـ “إيران وير”: “إن مشاريع مدينة طرابلس معلقة دائماً إلى أجل غير مسمى بانتظار نفوذ القوى السياسية التي تتحين الفرص لوضع يدها على تلك المشاريع”.

احتجاجات أمام وزارة الصحة في لبنان. المصدر: وسائل التواصل الاجتماعي

وتساءلت “الحلاق” عن سبب استبعاد مرفأ طرابلس الذي تم توسيع حوضه عن العمل، وتطوير منطقته الاقتصادية مؤخراً، وخاصة أنه مؤهل للعمل كبديل لمرفأ بيروت ريثما يتم ترميم الأخير، بحسب قولها.

وتواصل موقع “إيران وير” مع رضا الموسوي مستشار وزير الصحة اللبناني حمد حسن الذي علل بدوره التأخير في التشييد بالبحث عن مكان ملائم للمشفى الميداني.

وقال الموسوي إنه تم البحث في وضع المشفى ليكون إما في محيط ملعب طرابلس البلدي لكرة القدم، أو في معرض رشيد كرامي الدولي، إلا أن وزير الصحة ارتأى أن المشفى الميداني يجب أن يُشيد إلى جانب مشفى آخر، نظراً لحاجة المرضى الذين ستتم معاينتهم إلى إجراء فحوصات في المختبر، وبالتالي يجب إيجاد مشفى يستطيع تلبية مستلزمات الميداني، أو شراء المستلزمات تلك، وأشار الموسوي إلى أن الخيارين بصدد الدراسة.

وقدمت عدة دول مساعدات للبنان على إثر انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في الرابع من أغسطس/آب الفائت، وأودى بحياة 190 شخصاً، وأدى إلى جرح 6000 آخرين وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وحصل لبنان على تكلفة مشفيين ميدانيين من قطر، تبلغ سعة المشفى الواحد 500 سرير، وتم الاتفاق على تركيب مستشفى في طرابلس، وآخر في صور.

ولم يتم تشييد المشفيين الميدانيين حتى اليوم، علماً أن مستشفيات لبنان الخاصة والحكومية بلغت قدرتها الاستيعابية حتى لحظة كتابة الخبر مع ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا 137153 بحسب الموقع الرسمي لوزارة الصحة اللبنانية.

ويعاني القطاع الطبي في لبنان من أزمة انقطاع الأدوية والمستلزمات الطبية، بسبب تأخر الدولة اللبنانية في دفع مستحقات شركات الأدوية التي تستوفي مستحقاتها بالعملة الأجنبية، بالتزامن مع تراجع احتياطي مصرف لبنان، وتواجه المستشفيات الخاصة مشاكل مع وزارة الصحة اللبنانية التي لم تدفع لها مستحقات التعاقد معها بسبب الأزمة الاقتصادية الحاصلة في لبنان، مما يمنع أي مريض يتعالج على نفقة وزارة الصحة من دخول تلك المستشفيات.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة اللبنانية تعالج أصحاب الأمراض المزمنة على نفقتها الخاصة، عبر عقد تبرمه مع بعض المستشفيات الخاصة لاستقبال تلك الحالات.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد