الأمن الإيراني يهاجم “البهائيين” في جميع أنحاء البلاد

كيان سابيتي – إيران وير

هاجم عناصر الأمن الإيراني صباح أمس الأحد في عمليات متزامنة منازل العشرات من البهائيين في عدة مدن إيرانية.

وصادر عناصر الأمن جميع الممتلكات الشخصية للبهائيين وهواتفهم المحمولة، وأجهزة الكمبيوتر العادية، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، والكتب الدينية والصور، وبطاقات هوية وطنية، وبعض النقود.

ووفقاً لاثنين من البهائيين الذين تم تفتيش منازلهم، فقد نصت المذكرة على أن الأمر يتعلق بـ “تفتيش المنزل ومكان العمل ومصادرة المعدات فقط” دون ورود أي أنباء عن حدوث اعتقالات.

وداهمت قوى الأمن منازل البهائيين في كل من العاصمة الإيرانية طهران وكرج وأصفهان وضواحيها ومشهد وكرمان، وهم 17 شخصاً: ” السيدة حكمت شوعار، وأرشي مقدم، وعطاء الله اشرفي، حوما اعتمادي، ونيكي خنجاني، ورياض صوبحاني، وشاهروخ تايف، وعفيف نعيمي، وناصر نبيلي (كرمان)، وسايروس ميساغية (كرج)، وإلهام أميري (أصفهان)، وشهرام سافاجو، وأنيس سافاجو، وبهادور موطيريفي (بهارستان، أصفهان)، وشافي زاده (شاهين شهر، أصفهان)، واحسان مكاري (اصفهان)، وبيمانيه نامدار (مشهد)

ورغم عمليات الإغلاق الصارمة التي فرضتها الحكومة الإيرانية في جميع أنحاء البلاد بسبب فايروس كورونا داهم عناصر من الأمن يرتدون ثياباً مدنية، منازل البهائيين، وقال أحد أولئك الذين تعرضوا للمداهمة في حديث خاص “لإيران وير”: “في الوقت الذي يُفترض فيه أن يعمل الناس معاً، ويحافظوا على عملية التباعد الاجتماعي ويتجنبوا التنقلات غير الضرورية، جاء أفراد مجهولون قد يكونون حاملين للمرض إلى منازلنا، ولمسوا كل شيء بحجة التفتيش، ألا يتعارض هذا السلوك مع إرشادات الصحة العامة؟”.

وأصدرت لجنة فرعية تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء ١٨ تشرين الثاني/ نوفمبر قراراً يُدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ويدعو إيران إلى احترام حقوق الإنسان لجميع مواطنيها، بما في ذلك أعضاء الطائفة البهائية.

يُطالب القرار إيران بـ “القضاء، على جميع أشكال التمييز على أساس الفكر أو الضمير أو الدين أو المعتقد، بما في ذلك القيود الاقتصادية، الحرمان من الحصول على فرصة التعليم، بما في ذلك أعضاء الطائفة البهائية.”وأن يتم كله عن طريق القانون والممارسة”، كما يحُثُ القرار على وضع حد “لانتهاكات حقوق الإنسان الأخرى ضد الأشخاص المنتمين إلى أقليات دينية معترف بها وغير معترف بها.”

بعد المصادقة على القرار، نشرت ممثلة الجمعية البهائية الدولية لدى الأمم المتحدة في جنيف ديان آلائي تغريدة على موقع تويتر تقول فيها: “أثناء اعتماد القرار الخاص بوضع حقوق الإنسان في إيران (في الأمم المتحدة)، قام ممثل إيران بالإشارة إلى أن الإيرانيين يتمتعون بحقوق متساوية. يبدو أنه لم يتم إبلاغه عن وضع البهائيين”.

وكان قد سُجن بعض البهائيين سابقاً في إيران ومنهم عضو الهيئة القيادية السابقة للبهائيين عفيف نعيمي والذي أطلق سراحه في كانون أول/ ديسمبر ٢٠١٨ بعد أن أمضى عقوبة بالسجن لمدة ١٠ سنوات.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد