الجيش التركي ينشئ نقطة مراقبة تركية جديدة في محافظة إدلب السورية

رامي محمد – مراسل إيران وير في الشمال السوري

أنشأت القوات التركية يوم الجمعة 20 نوفمبر/تشرين الثاني نقطة مراقبة جديدة في قرية بليون بجبل الزاوية في ريف مدينة إدلب الجنوبي

ويأتي إنشاء هذه النقطة بعد عدة أيام من إخلاء نقطة شيرمغار بريف حماة الغربي بشكل كامل، والشيخ عقيل بريف حلب الغربي.

وذكرت مصادر محلية لموقع “إيران وير” أن النقطة الجديدة أنشئت بعد دخول رتل عسكري “كبير” يحمل عدد من الآليات العسكرية والمعدات التقنية للبلدة، بهدف منع تقدم قوات النظام لمناطق جديدة، لا سيما وأن النقطة المنشأة حديثاً تبعد عن مدينة كفرنبل الواقعة تحت سيطرة قوات النظام مسافة 9 كيلومترات.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: “إن ثلاثة أرتال عسكرية تركية دخلت من معبر كفر لوسين بريف إدلب تضم 60 آلية عسكرية ولوجستية لتعزيز النقاط التركية الموجودة ضمن منطقة ” خفض التصعيد” في إدلب”

وأشار المرصد إلى أن عدد الآليات التركية التي دخلت الأراضي السورية قد بلغ 7500 آلية منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار الجديد في مارس/آذار من العام الحالي.

فيما ذكر موقع تلفزيون سوريا نقلاً عن غرفة العمليات المركزية في إدلب ” أن الجانب التركي تحدث عن إمكانية وضع جدول زمني لانسحاب النقاط الواقعة ضمن سيطرة قوات النظام الذي يبدأ خلال أيام، ويستمر حتى بداية كانون الأول المقبل، وفقاً لمسار المفاوضات مع روسيا”.

وكانت تركيا قد أنشأت منتصف الشهر الماضي نقطة مراقبة جديدة في تلة قوفقين جنوبي مدينة إدلب، والتي تطل على منطقتي سهل الغاب بريف حماة، وجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

وبلغ عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي دخلت منطقة خفض التصعيد في شمال غرب سوريا أكثر من 10835 شاحنة وآلية منذ بداية شهر شباط/فبراير 2020، بحسب ما أحصاه المرصد السوري لحقوق الإنسان

يشار إلى أن تركيا وروسيا وإيران اتفقت في أيار/مايو 2017 على إنشاء منطقة “خفض التصعيد” في إدلب ضمن مباحثات “أستانا” بشان سوريا، والتي تم على إثرها إنشاء 12 نقطة مراقبة تركية، بيد أن القوات التركية نشرت أكثر من 70 نقطة في أرياف حلب وإدلب وحماة، بحسب المرصد.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد