تعيين فيصل المقداد وزيرًا للخارجية السورية وبشار الجعفري نائبًا له

عيّن الرئيس السوري بشار الأسد، نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، خلفًا لوزير الخارجية وليد المعلم الذي توفي الاثنين الماضي.

وقالت رئاسة الجمهورية العربية السورية على فيسبوك: “إن الأسد أصدر ثلاثة مراسيم تقضي بتعيين فيصل المقداد وزيرًا للخارجية والمغتربين، وبشار الجعفري نائباً له، ونقل السفير بسام الصباغ إلى الوفد الدائم في نيويورك واعتماده مندوباً دائماً لسوريا لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك”.

المقداد الذي يبلغ من العمر 66 عاما، ينحدر من محافظة درعا جنوب سوريا،

درس اللغة الإنجليزية في جامعة دمشق عام 1978، ثم حصل على الدكتوراه فيها من جامعة تشارلز في براغ العام 1993.

التحق بالسلك الدبلوماسي في 1994. وانضم في 1995، إلى الوفد السوري في الأمم المتحدة، ثم تم تعيينه في 2003 مندوبًا دائمًا لسوريا لدى الأمم المتّحدة في نيويورك، وتولّى منصب نائب وزير الخارجية في 2006، وبرز دوره في الخروج بالندوات واللقاءات الصحافية بعد تدهور الحالة الصحّية لوزير الخارجية حينها وليد المعلم.

أمّا بشار الجعفري الذي سيشغل منصب المقداد، فكان السفير السوري لدى الأمم المتّحدة، واشتهر بالاستماتة في الدفاع عن النظام السوري خلال جلسات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتّحدة، حيث كان ينفي قيام النظام بارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين واعتقال عشرات الآلاف من السوريين.

وفي أواخر 2016، استعرض الجعفري خلال جلسةٍ لمجلس الأمن، صورةً قال إنّها لجندي سوري ينحني لتدوس امرأة على ظهره وتعبر من منطقة تبدو عليها ملامح الحرب، ليتّضح لاحقًا أن الصورة، التُقطت في العراق وليس في سوريا.

التحق الجعفري بالخارجية السورية عام 1980 حيث شغل منصبًا في الملحق الدبلوماسي في باريس، ليتم تعيينه في 2006، مندوبًا دائما لسوريا لدى الأمم المتحدة في نيويورك خلفًا للمقداد.

أما السفير السوري الجديد لدى الأمم المتّحدة باسم صبّاغ، فكان يشغل منصب السفير السوري في العاصمة النمساوية فيينا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد