لبنان.. مقتل سجناء إثر محاولتهم الفرار من سجن بعبدا

فاطمة العثمان _ مراسلة إيران وير في لبنان

قتل خمسة مساجين اليوم السبت بعد فرارهم من سجن بعبدا (قرب العاصمة بيروت) في جبل لبنان برفقة 64 آخرين.

وحطم 69 سجيناً أبواب الزنازين في سجن بلدة بعبدا، وفروا إلى جهة مجهولة، وخلال ملاحقة من قبل عناصر الأمن لهم قتل خمسة من الفارّين على الفور، وجرح اثنان أحدهما في حالة حرجة بعد اصطدامهم بشجرة أثناء قيادة سيارة استولوا عليها، ولم يتم التعرف على هوية الجثث حتى لحظة كتابة الخبر.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن القوى الأمنية ألقت القبض على 15 فارّاً من المساجين، فيما كثفت  عناصر من الأمن الداخلي، وشعبة المعلومات، وأمن الدولة، من دورياتها في بلدة حدث بعبدا وجوارها، حيث وقع حادث السير.

وأقام الجيش اللبناني حواجز في المنطقة، فيما حذرت بلدية الحدث المواطنين الذي يقطنون المنطقة من فتح أبواب المنازل للغرباء، وطالبتهم بالتحقق من هوية الزوار قبل استقبالهم، نظراً لوجود مساجين “خطيرين” من بين الفارّين، وفق بيان البلدية.

وعمد بعض أهالي السجناء إلى تسليم أبنائهم الفارين إلى الأمن، وطالبوا عبر وسائل إعلام محلية تسريع محاكماتهم.

وفي سياق متصل، أعلنت قوى الأمن الداخلي أمس في بيان ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا داخل السجون إلى 580 حالة.

ومع انتشار الفيروس في السجون اللبنانية، يطالب أهالي الموقوفين القوى السياسية بإقرار عفو عام، في وقت يشكل القانون نقطة خلاف بين تلك الأقطاب ، فقد أيد القانون كل من تيار المستقبل، وحزب الله، وحركة أمل، وعارضته أحزاب (مسيحية) على رأسها حزب القوات اللبنانية، والتيار الوطني الحر.

وتضاف حادثة هرب السجناء في لبنان إلى أزمة تشكيل الحكومة وظروف الإغلاق التام بسبب تفشي الجائحة، وتفاقم أزمته الاقتصادية حيث يزداد الغلاء ويتراجع سعر صرف الليرة أمام الدولار منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في أكتوبر / تشرين الأول من العام الماضي، إذ بلغ سعر صرف الدولار في السوق السوداء اليوم 8100 ليرة، بعد أن كان مستقراً على 1515 ليرة لعقد من الزمن.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد