باسيل ينفي توجيه رسالة إلى واشنطن لرفع العقوبات عنه

عماد الشدياق – مراسل إيران وير في لبنان

أصدر المكتب الإعلامي لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بياناً نفى فيه ما تتداوله وسائل الإعلام اللبنانية حول توجّيهه “رسالة إلى الأميركيين يطلب فيها رفع العقوبات عنه”.

وقال البيان “يهم المكتب الإعلامي أن يؤكد أن الخبر عارٍ من الصحة، وأنه في موضوع العقوبات لا يزال (باسيل) يدرس مع فريق من الاختصاصيين السبل الإدارية والقانونية والسياسية الواجب سلوكها لإظهار حقيقة هذة العقوبات، وهو لم يقم بأي إجراء حتى الآن”.

وكانت صحيفة “اللواء” اللبنانية نقلت عن مصادر دبلوماسية غربية توجيه باسيل رسالة إلى الإدارة الاميركية منذ أيام، طالباً فيها رفع العقوبات عنه، لأنها أضرّت به على الصعيدين السياسي والمادي، ولأنه لا يرى مبرراً مقنعا لفرضها في هذا الظرف بالذات.

وأشارت “اللواء” بحسب المصادر إلى أنّ باسيل أبدى في المقابل استعداده للأخذ بعين الاعتبار مآخذ وملاحظات الإدارة الاميركية على أدائه السياسي، وانتهاج سياسة أكثر واقعية، والابتعاد عن كل ما يتعارض مع سياسة الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة.

وذكرت المصادر لـ “اللواء” أن المسؤولين الاميركيين الذين تسلموا الرسالة أبلغوا ناقليها، وهم رجال أعمال أميركيون من أصل لبناني، ولهم صداقات قوية داخل الإدارة أنهم لا يثقون بوعود باسيل، وقالوا: “قد سمعنا منه مراراً أنّه يريد تغيير أدائه، إن كان في الداخل لتسهيل إجراء الإصلاحات، ووقف الفساد والهدر، أو في انحيازه الأعمى لممارسات حزب الله والسياسة الإيرانية في لبنان والمنطقة، ولكنه لم يلتزم بوعوده، بل كان يفعل العكس تماماً ويتماهى مع سياسات الحزب وأهدافه التي تتعارض مع مصالح لبنان وسيادته واستقلاله”.

وفرضت الخزانة الأميركية عقوبات على الوزير السابق والنائب جبران باسيل بموجب “قانون ماغنيتسكي” لقضايا تتعلّق بالفساد. ورفض باسيل هذه العقوبات واعتبرها ابتزازاً له من أجل تطويعه وثنيه عن تحالفه مع حزب الله، نافياً أن تكون الإدارة الأميركية مالكة لأدلة على ما تدعيه.  

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد