الاتحاد الأوروبي يدين عمليات الإعدام الأخيرة في العراق

محمود الشمري – مراسل إيران وير في العراق

 دان الاتحاد الأوروبي عمليات الإعدام في العراق، وأبدى تعاطفه مع أسرهم، فيما دعا السلطات العراقية إلى الامتناع عن أي عمليات إعدام في المستقبل.

وقال الاتحاد في بيان صدر بشأن التقارير التي تفيد بإعدام الإرهابيين المدانين، إنه “في وقت سابق من هذا الأسبوع، ورد أن 21 شخصًا أدينوا بتهم تتعلق بالإرهاب وأُعدموا في سجن الناصرية المركزي المعروف أيضًا باسم الحوت في العراق”.

وأضاف البيان أن “الاتحاد الأوروبي يدين بأشد العبارات الأعمال الإجرامية التي حكم عليهم بها، ويعرب عن تعاطفه الصادق مع الضحايا وأسرهم”، مشيراً إلى “معارضته لاستخدام عقوبة الإعدام تحت أي ظرف من الظروف”.

واعتبر الاتحاد الأوروبي عقوبة الإعدام عقوبة قاسية ولا إنسانية، ولا تعمل كرادع للجريمة مشدداَ أنه يمثل إنكارًا غير مقبول لكرامة الإنسان وسلامته في حين أن أي أخطاء في تطبيق العدالة لا رجوع فيها.

ودعا الاتحاد الأوروبي السلطات العراقية إلى الامتناع عن أي عمليات إعدام في المستقبل، وإعلان الحفاظ على وقف فعلي لتطبيق عقوبة الإعدام، واتباع سياسة متسقة تجاه إلغاء عقوبة الإعدام في البلاد.

ونفذت السلطات العراقية في 16 تشرين الثاني الجاري حكم الاعدام بحق 21 مداناً بـ”الإرهاب” في سجن الناصرية المركزي “سجن الحوت” بعد مصادقة رئاسة الجمهورية.

ورداً على ذلك، طالبت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة السلطات العراقية بوقف عمليات الإعدام بحق السجناء.

يشار إلى أن السلطات العراقية لم تنفذ أحكام الإعدام بحق المدانين بتهم الإرهاب في سجون وزارة العدل منذ عام 2018، بالرغم من المطالبات النيابية المتكررة لرئاسة الجمهورية للمصادقة على تنفيذ تلك الأحكام.

وتنفيذ أحكام الإعدام وفق الدستور العراقي يتطلب تصديق رئيس الجمهورية عليها، على أن تتولى وزارة العدل تنفيذ أحكام الإعدام بالمدانين بعد تسلم المراسيم الخاصة من الرئاسة.

وأعادت السلطات العراقية العمل بتنفيذ عقوبة الإعدام في 2004، بعدما علقتها عقب دخول القوات الأمريكية ربيع عام 2003.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد