مركز دراسات: إسرائيل ألقت 24 غارة جوية على سوريا خلال 2020

قامت إسرائيل بشن 24 غارة جوية على مواقع تابعة للنظام وإيران في سوريا طيلة العام الحالي، وفق دراسة نشرها مركز جسور للدراسات اليوم الخميس.

وبحسب الدراسة التي شملت جميع الضربات الإسرائيلية منذ بداية عام 2020 وحتى غاية يوم أمس الأربعاء، فإن آخرها استهدفت كتيبة دفاع جوي ومواقع عسكرية تابعة للحرس الثوري في ريف دمشق.

والتزمت إسرائيل الصمت في 20 غارة حدثت في سوريا بينما اعترفت بأربع ضربات فقط “وذلك وفق سياق التكتم الذي اتبعته منذ عام 2013” بحسب ما وصفت الدراسة، كما اعتمد السلاح الجوي خلال تنفيذ عملياته على طائرات F16 ومروحيات الأباتشي، والطائرات المسيّرة.

ولاحظت الدراسة تركيز إسرائيل على استهداف المنشآت العسكرية مثل مطار T4، ومستودعات التسليح والتصنيع والتذخير، وعربات القتال، وبطاريات الدفاع الجوي، ومباني القيادة، والعربات (التي يجلس مؤقتاً بها القادة).

وخلال 11 شهراً استهدفت الضربات الجوية الإسرائيلية مواقع عدة في 8 محافظات وهي: القنيطرة، ودرعا، ودمشق، وريف دمشق، ودير الزور، وحمص، وحماة، وحلب.

وتزامنت الدراسة مع نشر صحيفة جيروزالم نقلاً عن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس خبر زرع الوحدة 840 في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني متفجرات وعبوات ناسفة على طول الحدود بين سوريا وإسرائيل.

ورداً على زرع العبوات الناسفة، نفذت إسرائيل ثماني غارات قرب دمشق استهدفت خلالها تجمعاً عسكرياً إيرانياً قرب مطار دمشق الدولي، وثكنة عسكرية يجتمع فيها “كبار المسؤولين الإيرانيين والوفود الزائرة”، ومركز قيادة للفرقة السابعة التابعة لإيران، ومركز قرب هضبة الجولان جميعها أدت إلى مقتل عدد من العسكريين بحسب جيروزالم.

وكانت المتفجرات اكتُشفت يوم الإثنين، بعد أن تم زرعها قبل عدة أسابيع من قبل عناصر يتبعون لفيلق القدس وكان الجيش الإسرائيلي يتعقبهم، وفق تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي هيادي زيلبيرمان.

وبحسب الصحيفة فإن الوحدة 840 هي وحدة عمليات سرية إيرانية تخطط لتدمير البنية التحتية (خارج إيران) ضد أهداف تعتبرها “إرهابية وغريبة”.

والجدير بالذكر أن مسؤولين إسرائيليين يهددون بشكل متكرر كلاً من إيران والنظام السوري، ويحذرون من تمدد إيران عسكرياً في المنطقة وإقامة قواعد عسكرية في سورية، ومن نقل أسلحة متطورة إلى قوات حزب الله في لبنان أو تمكين قواته في سوريا، محملين النظام السوري مسؤولية ذلك.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد