لبنان يرفض التوقيع على بيان “التحالف من أجل حرية الإعلام” 

فاطمة العثمان – مراسلة إيران وير في لبنان  

امتنع لبنان ممثّلاً بوزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة عن التوقيع على البيان الختامي الصادر عن “المؤتمر العالمي الثاني لحرية الإعلام” الذي عقد يوم الإثنين الفائت.  

وكانت كل من كندا وبوتسوانا قد استضافت المؤتمر، الذي عُقد على المستوى الوزاري، عبر منصة رقمية، وأداره وزير الخارجية الكندي فرانسوا فيليب شامباين، وحضره ممثلون عن الحكومات والمجتمع المدني وأكاديميين ومنظمات دولية.  

ووقعت 36 دولة من الأعضاء في “التحالف من أجل حرية الإعلام”، على البيان الختامي للمؤتمر، باستثناء لبنان، وهو العضو السابع والثلاثون في التحالف. 

وينص البيان الختامي على مطالبة الدول الأعضاء بالعمل على توفير مزيد من الحماية للصحافيين على الأرض، وضمان الفضاء الرقمي، وإنهاء الإفلات من العقاب ليتمكن الصحافيون حول العالم من القيام بمهامهم بحرية.  

كما طالب البيان الدول المشاركة، بإيجاد بيئة ملائمة للتداول الحر للمعلومات، وإيجاد ملاذ آمن للصحافيين.   

ودان البيان “الاعتداءات التي طالت الصحافيين، والممارسات القمعية بحقهم، والتي تعيق تداول المعلومات في الفضاء الرقمي”. 

وحاول موقع “إيران وير” الاتصال بوزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال منال عبد الصمد، ولكنها لم تُجب على الهاتف.  

وأدرجت منظمة “مراسلون بلا حدود” لبنان في المرتبة 102 من أصل 180 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2020. 

واستدعى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية عشرات الصحافيين والناشطين للتحقيق معهم على خلفية منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب منظمة Human Rights Watch 

ونفى المكتب في اتصال مع “إيران وير” أن يكون قد استخدم العنف مع من حقق معهم عناصر المكتب.  

وعلى الرغم من الاستدعاءات بحق الناشطين والصحافيين، تنصّ المادة 13 من الدستور اللبناني على أن حرية الفرد بالتعبير عن آرائه شفوياً أو كتابياً، وحرية الصحافة، وحرية التجمع، وحرية تكوين الجمعيات مكفولة في الحدود التي يحدّدها القانون.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد